عن «لسان برو»
«لسان برو» حلٌّ للترجمة والترجمة الفورية بالذكاء الاصطناعي، انطلقَ من دول الخليج، وصُمّم خصّيصاً للفعاليات المباشرة والاجتماعات متعدّدة اللغات وبيئات التواصل الاحترافي. وقد صمم ليجعل الكلام المباشر متاحاً بعدّة لغات عبر مسارات عملٍ مرنة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
رؤيتنا
ينبغي أن يكون الوصول متعدّد اللغات أسهل في التطبيق، وأقدر على التوسّع، وأكثر اندماجاً في الطريقة التي تُنتَج بها الفعاليات الحديثة. فالذكاء الاصطناعي لن يحلّ محلّ كلّ أشكال الترجمة الاحترافية، غير أنه قادرٌ على أن يكون طبقةً متعدّدة اللغات ذات أثرٍ كبير في كثيرٍ من صيغ الفعاليات، وسيناريوهات التواصل العام، والاجتماعات المتكرّرة.
نهجنا
يجمع «لسان برو» بين التقنية، والإلمام بمسارات عمل الصوت، والخبرة في التواصل متعدّد اللغات. وهو مصمَّمٌ للاستخدام العملي في البيئات المباشرة، حيث لا تقلّ جودة الصوت والإعداد والمراقبة والتسليم أهميةً عن نموذج الذكاء الاصطناعي نفسه.
صُنع على أيدي من يعرفون الفعاليات حقّ المعرفة
صمم «لسان برو» على أيدي أصحاب خبرةٍ عمليةٍ تمتدّ عقوداً في قطاع اللغة والتواصل، لا على أيدي تقنيّين فقط. فقد أداروا فعالياتٍ متعدّد اللغات سنواتٍ طويلة، ويدركون ما يتطلّبه نجاحها، من سلسلة الصوت حتى آخر كلمةٍ تُنقَل. ولهذا ينصبّ التركيز على تواصلٍ متعدّد اللغات لا تشوبه شائبة، لا على النموذج وحده.
من نخدم
حضور مباشر على أرض الخليج
تتّخذ «لسان برو» من منطقة الخليج مقراً لها، مع وجود نشط في دبي والرياض، المركزين الأكثر نشاطاً في استضافة الفعاليات الدولية والقمم والاجتماعات المؤسّسية في المنطقة.
يُمكّننا هذا الوجود المحلّي المدعوم بشبكة شركائنا الإقليمية من تقديم الدعم الفني لعملائنا حيثما تطلّب الأمر.
من دبي إلى الرياض وعبر سائر أرجاء الخليج، تجمع «لسان برو» بين الترجمة بالذكاء الاصطناعي والدراية المحلّية الحقيقية.
هل ترغب في أن تصبح شريكاً لنا؟
تستطيع شركات الصوت والصورة والقاعات ومزوّدو الخدمات اللغوية تقديم «لسان برو» بعلامتهم التجارية الخاصّة.