الترجمة النصّية الحيّة بالذكاء الاصطناعي والترجمة النصّية المُترجَمة
اجعل متابعة المحتوى المباشر أسهل بفضل الترجمة النصّية المولَّدة بالذكاء الاصطناعي والترجمة النصّية المُترجَمة، على شاشات المسرح وأجهزة العرض والبثّ عبر الإنترنت والأجهزة اللوحية أو الأجهزة الشخصية، وبأكثر من 60 لغة.
لماذا تهمّ الترجمة النصّية
تساعد الترجمة النصّية الجمهور على متابعة المحتوى حين يصعب سماع الصوت، أو حين يفضّل الحضور القراءة، أو حين تكون إتاحة الوصول أولوية. وهي تجعل الفعاليات أكثر شمولاً للصمّ وضعاف السمع، الذين يتابعون كل كلمة لحظةً بلحظة، كما تفيد في الأماكن الصاخبة وقاعات المعارض والفعاليات الهجينة والعروض متعددة اللغات.
خيارات عرض الترجمة النصّية
شاشات المسرح، وشاشات عرض الفعاليات، والبثّ عبر الإنترنت، والأجهزة الشخصية، والأجهزة اللوحية في قاعات الاجتماعات، ومنصّات الفعاليات الهجينة. ويمكن عرض الترجمة النصّية على الشاشة الكبيرة في القاعة وبثّها في الوقت نفسه عبر منصّة البثّ لديك على الإنترنت.
مصمَّمة للعربية والحروف المعقّدة
تتعامل «لسان برو» مع الكتابة من اليمين إلى اليسار، لتظهر الترجمة النصّية العربية بصورة سليمة إلى جانب اللغات المكتوبة بالحرف اللاتيني، وهو شرط أساسي للفعاليات في دول الخليج.
حالات الاستخدام
المؤتمرات، والكلمات الرئيسية، والندوات الإلكترونية، والاجتماعات الهجينة، ودعم إتاحة الوصول، والقاعات الكبيرة، وفعاليات الشركات، والدورات التدريبية.
ترجمة مقروءة وشمول حقيقي
في مؤتمر متعدد اللغات، أراد المنظّم أن يتمكّن كل حاضر من قراءة الترجمة لا سماعها فحسب. فبعض المندوبين كانوا يفضّلون المتابعة نصّياً، وآخرون كانوا في أماكن أكثر ضجيجاً داخل القاعة، وأراد العميل أن تكون الفعالية شاملة للصمّ وضعاف السمع، الذين كثيراً ما ينسى أمرهم حين تقتصر إتاحة الوصول على الصوت وحده.
أضفنا الترجمة النصّية الحيّة بالذكاء الاصطناعي إلى جانب الصوت المترجَم. وبينما كان المتحدثون يقدّمون عروضهم، كانت «لسان برو» تولّد ترجمة نصّية آنية وترجمة نصّية مُترجَمة يقرؤها الحضور على هواتفهم الذكية وعلى الشاشات داخل القاعة.
كما عُرضت الترجمة النصّية على شاشة كبيرة على المسرح، ليتمكّن أي فرد من الجمهور من القراءة من دون الحاجة إلى هاتف ذكي على الإطلاق. أما بالنسبة إلى الصمّ وضعاف السمع، فقد أتاحت لهم الترجمة النصّية متابعة كل كلمة لحظةً بلحظة، تماماً كما يفعل باقي الحضور.
وتبيّن أن الترجمة النصّية كانت من أكثر عناصر الفعالية نيلاً للاستحسان. فالحضور الذين يفضّلون القراءة، ومن كانوا في أماكن أكثر ضجيجاً، ومن لم يكن بحوزتهم جهاز استقبال، وضعاف السمع، تابعوا البرنامج جميعاً على قدم المساواة، سواء عبر هواتفهم أو بالنظر إلى شاشة المسرح. وقد قدّر العميل أن الشمول جاء جزءاً أصيلاً من التجربة القياسية لا إضافةً مُلحقة، وأنه لم يتطلّب أي أجهزة إضافية.
احجز عرضاً توضيحياً
اكتشف الترجمة النصّية الحيّة المترجَمة ودمج طبقة العرض على البثّ.